قضايا

الحالات التالية هي أمثلة مختارة للمحاكمات والاعتقالات التعسفية وغير القانونية. تتضمن ملفات قضايا منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي معلومات واقعية شاملة حول خلفية المحتجزين، تفاصيل اعتقالهم، التهم  والمحاكمات (إن وجدت)، وجلسات الاستماع، والشهود (إن وجدوا)، والأدلة (إن وجدت)، والحكم (إن وجد)، وظروف الاحتجاز، والانتقام من عائلة المحتجزين من قبل الحكومة. يمثل المحتجزون شريحة عريضة من المجتمع، لا يشملون نشطاء حقوق الإنسان فحسب، بل يشملون أيضًا رجال أعمال، ومسؤولين حكوميين سابقين ونخبة من المجتمع.

نقوم بتضمين معلومات حول الشرطة، وعملاء المخابرات، والمدعين العامين، والقضاة والسجانين، وغيرهم من المسؤولين الحكوميين المشاركين في هذه الملاحقات القضائية، أينما توفرت. يتم جمع معلوماتنا بشكل أساسي من الاتصال المباشر مع المحتجز نفسه، أو من يمثله، أو أحد أفراد أسرته أو معارفه. تعتمد معلوماتنا أيضًا على التقارير والمقالات التي أعدتها المنظمات والأفراد الآخرون التي نعتبرها مصادر موثوقة.

تهدف المعلومات المقدمة إلى تزويد الصحفيين والباحثين والخبراء المتخصصين وعامة الناس، برواية شاملة عن تجربة المحتجز في نظام العدالة في بلد ما. سنقوم بتحديث ملفات القضية مع كل تطور جديد تشهده.

السعودية

مصر

الإمارات

الجناة

لا يمكن لأي طاغية أن ينفذ طغيانه على بلد بأكمله بمفرده. إنه بحاجة إلى عملاء يساعدونه على ممارساته القمعية، حتى لو كانت تعني الإساءة المباشرة إلى مواطني البلد.

غالبًا ما يعمل هؤلاء العملاء في الظل، حيث يخفون تواطؤهم تحت ستار المهنيين الذين يمارسون واجباتهم في المكاتب وقاعات المحاكم ومراكز الشرطة وغرف الاستجواب.

يبذل بعض هؤلاء من وكلاء الدولة جهودًا كبيرة لإخفاء هوياتهم حتى عندما يتطلب القانون المحلي الكشف، بما في ذلك عن طريق افتراض هويات وهمية.

في بعض الأحيان يكون هذا مبررًا باسم حماية أمنهم، لكن في كثير من الحالات، يسعون لإخفاء وظائفهم المسيئة لتجنب التشهير العام، خاصة بين الزملاء أو الأصدقاء الذين يعتقدون أنهم مسؤولون محترمون.

مقابلات سرية

"يحتاج العالم العربي اليوم إلى نسخة محدثة من وسائل الإعلام الوطنية القديمة حتى يتم إعلام المواطنين بالأحداث العالمية. الأهم من ذلك، نحن بحاجة إلى توفير منصة للأصوات العربية. نعاني من الفقر وسوء الإدارة وضعف التعليم. من خلال إنشاء منتدى دولي مستقل، بمعزل عن تأثير الحكومات القومية التي تنشر الكراهية عبر الدعاية، سيتمكن الناس العاديون في العالم العربي من معالجة المشكلات الهيكلية التي تواجه مجتمعاتهم".

جمال خاشقجي واشنطن بوست 17 أكتوبر 2018